ابن سعيد علي بن موسى الأندلسي
62
المقتطف من أزاهر الطرف
الطبقة الرابعة : من النثر القصير البخاري : من كان في حاجة أخيه كان اللّه في حاجته ومن فرّج عن مسلم كربة من كرب الدنيا فرج اللّه عنه كربة من كرب الآخرة ، ومن ستر مسلما ستره اللّه يوم القيامة « 1 » . المسيح صلى اللّه على نبينا محمد وعليه : يا بني إسرائيل ، لا تكلموا بالحكمة عند الجهّال فتظلموها ، ولا تمنعوها أهلها فتظلموهم يا بني إسرائيل ، الأمور ثلاثة : أمر بيّن رشده فاتبعوه ، وأمر بين غيه فاجتنبوه ، وأمر أختلف فيه فردوه إلى اللّه عز وجل . الفاروق رضى اللّه عنه : كتب إلى معاوية رحمه اللّه : أما بعد ، فإني لم لم آلك في كتابي إليك ونفسي خيرا ، إياك والاحتجاب ، وائذن للضعيف وأدنه ينبسط لسانه ويجترئ قلبه ، وتعهد الغريب فإنه إذا طال حبسه وضاق إذنه ترك حقه وضعف قلبه وإنما أبطل حقه من حبسه « 2 » . ذو النورين رضى اللّه عنه : إني واللّه ما أتيت الذي أتيت وأنا أجهله ، ولكن منعتني نفسي ، وأضلتنى رشدى وقد سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول « لا تعادوا في الباطل » ، وأنا أول من اتعظ واستغفر اللّه ،
--> ( 1 ) أنظر البخاري باب المظالم 4 كتب الحديث الأثرى . أنظر فنسنك مادة حاجه . ( 2 ) أنظر أصل الرسالة في البيان والتبيين 2 / 150 ومظاهر لاختلاف في الرواية بين المصدرين .